تعيين ايندو يا به اين است كه متعاقدين آنها را بواسطه اشاره مشخّص كرده يا نام آنها را برده يا ايشان را توصيف كنند .
البته در هريك از اشاره و تسميه و توصيف شرط استكه به نحوى صورت گيرند كه ابهام و اشتراك بواسطه آنها مرتفع گردد .
قوله : الرافعين : به صيغه جمع تا صفت باشد براى اشاره و اسم و وصف .
متن :
( فلو كان له بنات و زوجة واحدة و لم يسمها فإن أبهم و لم يعين شيئا في نفسه بطل ) العقد ، لامتناع استحقاق الاستمتاع به غير معين ، ( و إن عين ) في نفسه من غير أن يسميها لفظا ( فاختلفا في المعقود عليه حلف الأب إذا كان الزوج رآهن ، و إلا بطل العقد ) و مستند الحكم رواية أبي عبيدة الحذاء عن الباقر ( عليه السلام ) . و فيها على تقدير قبول قول الأب أن عليه فيما بينه و بين اللَّه تعالى أن يدفع إلى الزوج الجارية التي نوى أن يزوجها إياه عند عقد النكاح .
شرح فارسى
مرحوم مصنف مىفرماين :
در نتيجه اگر شخصى دخترانى داشت و يكى از آنها را به ازدواج مردى درآورد بدون اينكه مزوّجه و منكوحه را تعيين نمايد در اينجا از دو حال خارج نيست :
1 - آنكه مزوّجه بحسب ظاهر و واقع مبهم باشد يعنى مثلا بمرد گفته يكى از دخترانم را به ازدواجت درآوردم بدون اينكه خودش بداند كداميك را بخصوص مورد عقد قرار داده .
2 - آنكه باطنا مشخّص باشد يعنى خود بداند كه كداميك را به
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 127
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٧