لشريك غير مقاسم ، و قال :
انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم قال : لا يشفع فى الحدود و قال 6
لا تورث الشفعة .
مؤلف گويد :
وجه ضعف اين روايت وقوع [ طلحة بن زيد ] در سند آن است وى طبق فرموده علامه ( ره ) در خلاصه بترى المذهب مىباشد و نيز مرحوم شيخ در فهرست مىفرماين :
او شخصى عامى المذهب بوده است .
متن :
و على المختار فهي كالمال فتقسم بين الورثة على نسبة سهامهم ، لا على رءوسهم . فللزوجة مع الولد الثمن ، و لو عفى أحد الوراث عن نصيبه لم تسقط ، لأن الحق للجميع ، فلا يسقط حق واحد به ترك غيره .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف بنابر قول مزبور يعنى قابل توريث بودن شفعه مىفرماين :
در نتيجه شفعه همچون مال بين ورثه تقسيم مىشود .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود اين است كه هركس به مقدار سهم و حصهاى كه در اموال ميت بهره دارد از شفعه نيز به همان مقدار ارث ميبرد نه اينكه آن را بتعداد رؤوس ورثه بين آنها تقسيم كنيم .
بنابراين اگر از شفيع زوجه و فرزند باقى مانده باشد اينطور نيست كه شفعه را بين ايندو به دو قسم متساوى تقسيم كنند بلكه يك
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 375
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٧٥