قوله : او الترك : يعنى ترك شفعه .
قوله : فحيث وجده اخذه : ضميرهاى مستتر در [ وجده ] و [ اخذه ] به شفيع و ضميرهاى منصوبى به [ شقص ] عائد است .
قوله : و يكون قبضه كقبض المشترى : ضمير در [ قبضه ] به شفيع عود مىكند .
قوله : و الدرك عليه على التقديرين : ضمير در [ عليه ] به مشترى راجع بوده و مقصود از [ تقديرين ] دو فرضى است كه شقص در دست مشترى و يا در دست بايع باشد .
متن :
و الشفعة تورث عن الشفيع كما يورث الخيار ، و حد القذف ، و القصاص ، في أصح القولين ، لعموم أدلة الإرث . و قيل : لا تورث استنادا إلى رواية ضعيفة السند .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ص : شفعه حقى است كه به ارث از ميت بوارث ميرسد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود اين است كه اين حق از شفيع به ورّاث وى منتقل مىشود همانطوريكه خيار و حدّ قذف و قصاص بنابر اصح قولين اينطور بوده يعنى حقوقى هستند كه بتوريث به ورّاث منتقل ميشوند و بهر تقدير دليل بر حكم مزبور ( توريث شفعه ) عموم ادله ارث مىباشد .
و در مقابل قول مذكور برخى ديگر از فقهاء فرمودهاند :
شفعه قابل توريث نيست و دليلشان را روايتى آوردهاند كه از نظر سند ضعيف و غير قابل استناد است .
قوله : كما يورث الخيار : مقصود مطلق خيارات است بنا
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 373
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٧٣