هيچ اثرى نداشته بلكه مشترى مكلّف است فرد ديگرى را به بايع بدهد فلذا شارح ( ره ) ثمن را به اين قيد مقيّد ساخت .
قوله : و فى بطلانها به : ضمير در [ بطلانها ] به شفعه و در [ به ] به تلف راجعست .
قوله : من يث انه يوجب بطلان العقد : ضمير در [ انّه ] به تلف قبل القبض راجعست .
قوله : و آخر بعدمه : يعنى قول آخر بعدم البطلان و مقصود از [ بطلان ] بطلان شفعه مىباشد .
قوله : لان البطلان من حين التلف لا من اصله : منظور از [ بطلان ] در اين عبارت بطلان عقد بوده و ضمير در [ اصله ] به عقد راجعست .
قوله : فلا يزيل ما سبق من استحقاقها : ضمير فاعلى در [ يزيل ] به بطلان عقد راجع بوده و ضمير در [ استحقاقها ] به شفعه عائد مىباشد و كلمه [ من جارّه ] بيانيه و كلمه [ ماء موصوله ] را تفسير مىكند و مقصود از [ سبق ] در [ ما سبق ] سبقت بر تلف ثمن يا تقدم بر بطلان عقد مىباشد .
قوله : و ثالث بالفرق : يعنى و قول ثالث .
قوله : قبل التلف فتثبت : ضمير مستتر در [ تثبت ] به شفعه راجعست .
قوله : و بعده فتبطل : ضمير در [ بعده ] بتلف و ضمير مستتر در [ تبطل ] به شفعه عائد است .
قوله : و الاوسط اوسط : مقصود از [ اوسط ] قول دوم
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 365
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٦٥