و در روايتى وارد شده كه حضرت امير المؤمنين عليه السلام در يكى از خصومات و منازعات خود عقيل كه برادر حضرتش بود وكيل نموده و فرمودند :
براى خصومت و نزاع مهلكهاى است و شيطان در وقت خصومت حاضر است و من كراهت دارم كه در چنين جائى شركت و حضور داشته باشم .
سپس شارح ( ره ) در ذيل اين حديث شريف مىفرماين :
كلمه [ قحم ] ( بضم قاف به معناى [ مهلكه ] است و مقصود از [ انّ للخصومة قحما ] اين است كه خصومت صاحبش را به چيزى كه ارادهاش را ندارد مىكشاند و وارد مىكند .
قوله : ان يتولّوها بانفسهم : ضمير فاعلى در [ يتولوها ] به ذوى المروات و ضمير مفعولى به منازعات عود مىكند .
قوله : من الامتهان : به معناى اهانت و خوارى است .
قوله : و المراد انها يقحم بصاحبها : ضمير در [ انها ] و [ صاحبها ] به خصومت راجع است .
قوله : الى ما لا يريده : ضمير منصوبى به ماء موصوله راجع است .
متن :
و لا تبطل الوكالة بارتداد الوكيل من حيث إنه ارتداد ، و إن كانت قد تبطل من جهة أخرى في بعض الموارد ، ككونه وكيلا على مسلم ، فإنه في ذلك به حكم الكافر ، و لا فرق بين الفطري ، و غيره
و إن حكم ببطلان تصرفاته لنفسه .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 229
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٢٩