داشتن و هم شكل بودن است .
قوله : و ان لم يكن على نهج الألفاظ الخ : ضمير مستتر در [ لم يكن ] به [ ما شاكله ] راجع است و جهت عدم لزوم رعايت مشاكلت با الفاظ معتبره د عقود اين است كه در واقع وكالت را مىتوان اذن و اباحه دانست و در واقع از حقيقت عقود خارج فرض نمود فلذا آن دقّتى كه در آنها لازمست در وكالت معتبر نمىباشد .
قوله : كما دل عليه قول النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم : ضمير در [ عليه ] به [ كون الامر بالبيع او الشراء ايجابا ] راجع است .
متن :
و قبولها قولي كقبلت ، و رضيت ، و ما أشبهه ، و فعلي كفعله ما أمره بفعله .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و قبول در وكالت به دو صورت واقع مىشود : قولى و فعلى .
شارح ( ره ) مىفرماين :
قبول قولى مثل اينكه وكيل بگويد : قبلت ( پذيرفتم ) و رضيت ( راضى و خشنود شدم ) .
و الفاظى كه به اين دو شبيه باشد .
و قبول فعلى مثل اينكه پس از امر موكل وكيل مورد امر را انجام دهد .
قوله : و ما اشبهه : ضمير مفعولى به كل واحد من [ قبلت ] و [ رضيت ] راجع است .
متن :
و لا يشترط فيه أي في القبول الفورية
بل يجوز
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 188
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٨٨