قوله : لانّه كما يجوز كونه لاحدهما : ضمير در [ لانّه ] و [ كونه ] به سقف و در [ لاحدهما ] به متنازعين عود مىكند .
قوله : يجوز كونه لهما : ضمير در [ كونه ] به [ سقف ] و در [ لهما ] به [ متنازعين ] راجعست .
قوله : لاستوائهما فيه : يعنى لاستواء المتنازعين فى - السقف .
قوله : لانّه سقف : يعنى لان السقف سقف لصاحب البيت الخ .
قوله : فكان كالجزء من كل منهما : ضمير در [ كان ] به سقف و در [ منهما ] به بيت و غرفه عود مىكند .
متن :
و في الدروس قوى اشتراكهما فيه مع حلفهما ، أو نكولهما ، و إلا اختص بالحالف لما ذكر من الوجه .
و قيل : يقضى به لصاحب الغرفة ، لأنها لا تتحقق بدونه ، لكونه أرضها ، و البيت يتحقق بدون السقف و هما متصادقان على أن هنا غرفة فلا بد من تحققها ، و لأن تصرفه فيه أغلب من تصرف الآخر و ليس ببعيد .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
مصنف ( ره ) در كتاب دروس اشتراك متنازعين را در سقف بيت تقويت نموده و فرموده است در صورتى كه هردو قسم خورده يا نكول نمايند حكم به اشتراكشان شده و در غير اين صورت متعلق به كسى است كه قسم بخورد و دليل آن را بيانى قرار داده كه ما قبلا ذكر نموديم يعنى فرموده :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 220
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٢٠