و ضمير متصل به آن به بايع راجع است .
قوله : فلو حبسه ليتقابضا : ضمير فاعلى در [ حبسه ] ببايع و ضمير مفعولى آن به مبيع راجع است .
قوله : تقدّم قبضه : يعنى قبض ثمن .
قوله : فلا اجرة عليه : يعنى اجرتى بر بايع نيست .
قوله : للاذن فى امساكه : اضافه [ امساك ] به ضمير از قبيل اضافه مصدر به مفعول است بنابراينن ضمير فاعلى به بايع و مفعولى به مبيع راجع است .
قوله : لانه ملكه : ضمير در [ لانه ] به مبيع و در [ ملكه ] به مشترى رجوع مىكند .
قوله : رفع البايع امره : يعنى امر مبيع را .
قوله : ليجبره عليه : فاعل [ ليجبره ] ضميرى است كه به حاكم راجع بوده و ضمير مفعولى به مشترى و در [ عليه ] به انفاق راجع است .
قوله : فان تعذّر : ضمير فاعلى در [ تعذّر ] به حاكم عائد است .
قوله : انفق بينه الرجوع : ضمير در [ انفق ] ببايع راجع است .
قوله : و رجع كنظائره : مثل موردى كه مالى از كسى در نزدش برسم امانت مانده و صاحب آن نيامده و اگر خرجهاى لازم را بر آن ننمايد چهبسا وديعه تلف مىشود .
متن :
و ليكن المبيع عند إقباضه مفرغا من أمتعة البائع
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 420
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٢٠