عيسى از ابن ابى عمير از هشام بن سالم از مولانا ابى عبد اللّه عليه السلام قال : درهم ربا عند اللّه اشدّ من سبعين زنية كلها بذات محرم .
متن :
و ضابط الجنس هنا : ما دخل تحت اللفظ الخاص كالتمر و الزبيب و اللحم ، فالتمر جنس لجميع أصنافه ، و الزبيب جنس كذلك و الحنطة و الشعير هنا جنس واحد في المشهور و إن اختلفا لفظا و اشتملا على أصناف ، لدلالة الأخبار الصحيحة على اتحادهما الخالية عن المعارض ، و في بعضها أن الشعير من الحنطة فدعوى اختلافهما نظرا إلى اختلافهما صورة و شكلا و لونا و طعما و إدراكا و حسا و اسما غير مسموع نعم هما في غير الربا كالزكاة جنسان إجماعا .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
قاعده كلى در اتحاد جنس در اين باب اينست كه مبيع در تحت لفظ مخصوص داخل باشد همچون لفظ [ تمر ] ( خرما ) و زبيب ( كشمش ) و لحم ( گوشت ) ، بنابراين لفظ [ تمر ] جنس است براى تمام اصنافش چنانچه لفظ [ زبيب ] نيز نسبت بافراد و مصاديق مندرج در تحتش همينطور است و از نظر مشهور فقهاء حنطه ( گندم ) و شعير ( جو ) يك جنس محسوب مىشوند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
اگرچه ايندو از نظر لفظ با هم مخالف بوده و ضابطه مذكور بر آن صادق نبوده و هركدام داراى اصنافى متعدد مىباشند ولى معذلك مشهور آن دو را از يك جنس ميداند و دليلشان اخبار صحيحهاى
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 169
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٦٩