متن :
و اعلم أن قاضي التحكيم لا يتصور في حال الغيبة مطلقا ، لأنه إن كان مجتهدا نفذ حكمه به غير تحكيم ، و إلا لم ينفذ حكمه مطلقا إجماعا ، و إنما يتحقق مع جمعه للشرائط حال حضوره عليه السلام و عدم نصبه كما بيناه .
و قد تحرر من ذلك : أن الاجتهاد شرط في القاضي في جميع الأزمان و الأحوال ، و هو موضع وفاق و هل يشترط في نفوذ حكم قاضي التحكيم تراضي الخصمين به بعده قولان : أجودهما العدم عملا بإطلاق النصوص .
عدم تحقيق و تصور قاضى تحكيم در زمان غيبت
شرح فارسى :
شارح ( ره ) مىفرماين :
در زمان غيبت امام عليه السلام قاضى تحكيم اساسا متصوّر نيست به اعم از اينكه مجتهد بوده يا غير مجتهد باشد زيرا اگر شخصى مجتهد باشد بادلّه عامّه نيابت منصوب بوده و حكمش بدون تحكيم متخاصمين در حق ايشان نافذ است و اگر هم مجتهد نباشد كه اصلا حكمش نافذ نيست چه مترافعين بحكمش راضى بوده يا راضى نباشند .
پس در صورتى كه شخصى در زمان حضور امام عليه السلام واجد شرائط باشد اگر حضرتش وى را نصب نفرمود و معذلك به تحكيم - متخاصمين حكم كرد وى قاضى تحكيم مىشود چنانچه شرح آن گذشت و از تحرير مسائل و امور ياد شده چنين نتيجه مىشود كه اجتهاد