معصوم عليه السلام است .
قوله : لا يعتبر المصنف هنا فيه البصر و الكتابة : مقصود از [ هنا ] كتاب لمعه است و ضمير در [ فيه ] بقاضى تحكيم رجوع مىكند
قوله : لان حكمه فى واقعة او وقايع الخ : ضمير در [ حكمه ] بقاضى تحكيم راجع است .
قوله : يمكن ضبطها بدونهما : اين جمله صفتست براى [ واقعة او وقايع خاصه ] .
قوله : او لا يجب عليه ضبطها : ضمير در [ عليه ] به قاضى تحكيم و در [ ضبطها ] به وقايع راجع است .
قوله : لانه قاضى تراض من الخصمين : كلمه [ قاضى ] مضاف و [ تراض ] مضاف اليه آن است .
قوله : فقد قدما على ذلك : ضمير تثنيه در [ قدما ] به متخاصمين راجع بوده و مشار اليه [ ذلك ] قضاوت و حكومت قاضى تحكيم است .
قوله : مع انّ فى الشرطين : مقصود كتابت و بصر است .
قوله : ففيه اولى بالجواز : يعنى در قاضى تحكيم اولى بجواز اختلاف است .
قوله : لانتفاء المانع الوارد فى العام : مقصود از [ مانع ] عسر ضبط بدون كتابت و بصر است و كلمه [ الوارد ] صفت است براى [ المانع ] و منظور از [ فى العام ] قاضى منصوب مىباشد .
قوله : هو المجموع لا الافراد : يعنى مجموع شرائط به وصف اجتماع نه فردفرد آنها .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 43
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٣