البينة على ما فى يدى و قد ملكته فى حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم و بعده ، و لم تسأل المؤمنين البينة على ما ادّعوا علىّ كما سألتنى البينة على ما ادعيت عليهم الى ان قال : و قد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : البينة على من ادعى و اليمين على من انكر .
قوله : و قيل تقدم بينة الخارج الخ : قائل اينقول مرحوم محقق در شرايع و علامه ( ره ) در تحرير و قواعد و برخى ديگر از كتبش مىباشد .
قوله : او بينته خاصة بالسبب : ضمير در [ بينته ] بخارج راجع است .
قوله : و لو انفردت به بينة الداخل قدم : ضمير در [ به ] به سبب راجع بوده و در [ قدم ] به داخل عود مىكند .
قوله : و قيل مع تسببهما تقدّم بينة الداخل : قائل اين قول مرحوم شيخ در كتاب نهايه و ابن البراج مىباشد .
قوله : و هو فى موضعه : ضمير [ هو ] و [ موضعه ] بتوقف عائد است .
قوله : و هو مذهب الفاضلين : ضمير [ هو ] به قول ثالث راجع بوده و منظور از [ فاضلين ] محقق و علامه مىباشد .
متن :
و لو تشبثا و ادعى أحدهما الجميع و الآخر النصف مشاعا و لا بينة اقتسماها نصفين بعد يمين مدعي النصف للآخر ، من دون العكس ، لمصادقته إياه على استحقاق النصف الآخر ، و لو كان النصف المتنازع معينا اقتسماه بالسوية بعد
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 177
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٧٧