قوله : و يكفيه قوله : ضمير مفعولى در [ يكفيه ] به حالف راجع است .
قوله : و اللّه ماله عندى حق : كلمه [ ما ] نافيه است نه موصوله .
متن :
و يستحب للحاكم وعظ الحالف قبله و ترغيبه في ترك اليمين ، إجلالا لله تعالى ، أو خوفا من عقابه على تقدير الكذب ، و يتلو عليه ما ورد في ذلك من الأخبار و الآثار ، مثل ما روي عن النبي صلى اللَّه عليه و آله ،
من أجل اللَّه أن يحلف به أعطاه اللَّه خيرا مما ذهب منه
، و قول الصادق عليه السلام
من حلف بالله كاذبا كفر ، و من حلف بالله صادقا أثم ، إن اللَّه عز و جل يقول وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ
! ! ، و عنه عليه السلام قال
حدثني أبي أن أباه كانت عنده امرأة من الخوارج فقضى لأبي أنه طلقها ، فادعت عليه صداقها فجاءت به إلى أمير المدينة تستعديه ، فقال له أمير المدينة : يا علي إما أن تحلف ، أو تعطيها فقال لي يا بني : قم فأعطها أربعمائة دينار ، فقلت يا أبه جعلت فداك : أ لست محقا قال : بلى و لكني أجللت اللَّه عز و جل أن أحلف به يمين صبر
. شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
بر حاكم مستحب است كه خورنده قسم را قبل از مبادرت به آن موعظه نمايد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود اين است كه حاكم وى را ترغيب و تشويق در ترك قسم
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 131
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣١