چنين مىباشند .
قوله : الا ان النص ورد بذلك : مشار اليه [ ذلك ] قسم مجوسى بلفظ جلاله است .
متن :
و ينبغي التغليظ بالقول مثل و اللَّه الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الطالب الغالب ، الضار النافع ، المدرك المهلك ، الذي يعلم من السر ما يعلمه من العلانية ، و الزمان كالجمعة و العيد ، و بعد الزوال ، و العصر ، و المكان كالكعبة و الحطيم و المقام ، و المسجد الحرام ، و الحرام و الأقصى تحت الصخرة ، و المساجد في المحراب .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
سزاوار است قسم را از نظر [ قول ] و [ زمان ] و [ مكان ] مغلّط قرار دهند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
تغليظ در قول : مثل اينكه بگويند :
و اللّه الذى لا إله الا هو الرحمن الرحيم ، الطالب ، الغالب ، الضّار ، النافع ، المدرك ، المهلك ، الذى يعلم من السرّ ما يعلمه من العلانية .
يعنى : قسم بخداوندى كه معبودى غير از ذات رحمن و رحيمش نيست ، طلب كننده ، غلبه نماينده ، ضرر رساننده ، نفعدهنده ، دانا ، هلاككننده و كسى است كه از امور خفيّه مطّلع بوده بآنطوريكه از مطالب آشكار و علن آگاه مىباشد .
و مقصود از تغليظ در زمان اين است كه آن را در ايام با
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 129
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٩