حكم ابتدائى با ايشان همچون كفار حربى اينست كه با ايشان بايد جنگيد تا مسلمان شده يا كشته گردند فقط امتيازى كه ايشان از اهل حرب دارند اين است كه اگر بشرائط ذمه ملتزم شوند دست از ايشان برداشته و جان و مال و ناموسشان محترم و در بلاد اسلامى همچون مسلمانان در امان مىباشند .
قوله : فيقبل منه : ضمير در [ منه ] به كتابى راجع است .
متن :
و هي بذل الجزية ، و التزام أحكامنا ، و ترك التعرض للمسلمات بالنكاح و في حكمهن الصبيان ، و للمسلمين مطلقا ذكورا و إناثا بالفتنة عن دينهم و قطع الطريق عليهم ، و سرقة أموالهم ، و إيواء عين المشركين ، و جاسوسهم ، و الدلالة على عورات المسلمين و هو ما فيه ضرر عليهم كطريق أخذهم و غيلتهم و لو بالمكاتبة و إظهار المنكرات في شريعة الإسلام كأكل لحم الخنزير ، و شرب الخمر ، و أكل الربا و نكاح المحارم في دار الإسلام . و الأولان لا بد منهما في عقد الذمة ، و يخرجون بمخالفتهما عنها مطلقا و أما باقي الشروط فظاهر العبارة أنها كذلك و به صرح في الدروس .
و قيل : لا يخرجون بمخالفتها إلا مع اشتراطها عليهم و هو الأظهر .
شرائط ذمه
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
شرائط ذمه عبارتند از :