مصنف ( ره ) ضمير را از اينرو مذكر آورد كه به ملقوط يعنى مدلول لفظ ( التقاط ) راجع باشد .
ناگفته نماند كه اگر بملاحظه افتادن بعضى از ريگها يا بهدف نخوردن برخى از آنها احتياطا بيشتر از 70 ريگ بردارند اشكالى ندارد
قوله : تحيّة لموضعه : ضمير به [ رمى ] راجع است .
قوله : التقاطه من المشعر : ضمير به [ حصى ] عائدست .
قوله : عند قدومه : يعنى قدوم ناسك .
قوله : بغيره : يعنى به غير رمى .
قوله : المدلول عليه : ضمير به ملقوط عائد است .
قوله : و لو التقط ازيد منها : يعنى بيشتر از هفتاد ريگ پس ضمير در [ منها ] به سبعون حصاة عائد است .
قوله : سقوط بعضها : ضمير به سبعون حصاة راجعست
قوله : او عدم اصابته : ضمير به [ بعضها ] عائد است .
متن :
و الهرولة و هي الإسراع فوق المشي و دون العدو ، كالرمل في وادي محسر للماشي و الراكب فيحرك دابته ، و قدرها مائة ذراع ، أو مائة خطوة ، و استحبابها مؤكد حتى لو نسيها رجع إليها و إن وصل إلى مكة .
مسئله هفتم
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
مستحب است كه در وادى محسّر حاجيان هروله كنند