البيض بين كونه قبل تحرك الفرخ و بعده . و الظاهر أن مراده الأول ، أما الثاني فحكمه حكم الفرخ كما صرح به في الدروس ، و إن كان إلحاقه به مع الإطلاق ، لا يخلو من بعد ، و كذلك لم يفرق بين الحمام المملوك و غيره ، و لا بين الحرمي و غيره . و الحق ثبوت الفرق كما صرح به في الدروس و غيره ، فغير المملوك حكمه ذلك ، و الحرمي منه ، يشترى بقيمته الشاملة للفداء علفا لحمامه ، و ليكن قمحا للرواية ، و المملوك كذلك ، مع إذن المالك ، أو كونه المتلف ، و إلا وجب ما ذكر لله و قيمته السوقية للمالك .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
اگر محرم در حرم تخم كبوتر را شكست واجبست يك درهم و ربع آن را بدهد .
و درهم و ربع بر هريك از محرم در حلّ و محلّ در حرم توزيع و تقسيم مىشود .
شارح ( ره ) مىفرماين :
در بعضى از نسخ لمعه عبارت اينجا و قبلى بجاى ( احدهما ) آن را به صيغه مؤنث يعنى ( احديهما ) ضبط شده .
اگر عبارت به صيغه مذكر باشد مقصود حرم در حلّ و محلّ در حرم است و اگر به صيغه مؤنث باشد مراد دو حالت احرام و احلال است .
و بهرحال معناى عبارت مصنف ( ره ) در اينجا اين است كه بر محرم در حلّ درهم و بر محل در حرم ربع آن واجب است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 242
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٤٢