اگر صياد محرم بود و در حرم آن را صيد كرد كفارهاش اجتماع شاة و درهم است .
مرحوم شارح مىفرماين :
شاة را بخاطر اينكه محرم است بايد بدهد و درهم را به علت اينكه در حرم صيد نموده و چون اصل و قاعده اولى اين استكه دو تكليف با هم تداخل نكنند لاجرم هردو را جداگانه و عليحده لازم است اخراج نمايد خصوصا كه حقيقت و ماهيت اين دو واجب با هم نيز متفاوت است .
قوله : الاول : يعنى وجوب شاة .
قوله : لكونه محرما : ضمير در [ لكونه ] بكفارهدهنده راجع است .
قوله : و الثانى : يعنى وجوب درهم .
قوله : مع اختلاف حقيقة الواجب : چون يكى شاة و ديگرى درهم است و بديهى است كه حقيقت حيوان با جماد تفاوت دارد .
متن :
و في فرخها حمل بالتحريك من أولاد الضأن ما سنه أربعة أشهر فصاعدا ، و نصف درهم عليه أي على المحرم في الحرم ، و يتوزعان على أحدهما فيجب الأول على المحرم في الحل ، و الثاني على المحل في الحرم بقرينة ما تقدم ، ترتيبا و واجبا .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و در قتل جوجه كبوتر مىبايد برّه و نصف درهم به عنوان كفاره بدهد در صورتى كه محرم بوده و در حرم مرتكب آن
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 240
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٤٠