شارح ( ره ) مىفرماين :
چه آنكه در روايت وارد شده :
كسى كه در كعبه داخل شود در رحمت واسعه خداوند داخل شده و خروج از آن خروج از گناهان بوده و سبب عصمت از خطيئه مىباشد نسبت بما بقى عمر و نيز وسيله گناهان گذشته مىشود .
و در ذيل ( خصوصا للصرورة ) مىفرماين :
و سزاوار است با حالت وقار و آرامى در بيت داخل شوند و در وقت ورود دو حلقه درب كعبه را بگيرند .
قوله : فقد روى اه : اشاره است بروايتيكه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 10 ص 230 به اين شرح نقل فرموده :
محمد بن يعقوب از محمد بن يحيى از محمد بن احمد از يعقوب بن يزيد از ابن فضال از ابن القدّاح از مولانا الصادق از پدر بزرگوارش عليهما السلام قال :
سئلته عن دخول الكعبه ؟
فقال : الدخول فيها دخول فى رحمة اللّه ، و الخروج منها خروج من الذّنوب ، معصوم فيما بقى من عمره ، مغفور له ما سلف من ذنوبه .
قوله : و ليدخلها : ضمير منصوبى به [ كعبه ] راجع است .
متن :
و الصلاة بين الأسطوانتين اللتين تليان الباب على الرخامة الحمراء . و يستحب أن يقرأ في أولى الركعتين الحمد و حم السجدة ، و في الثانية بعدد آيها و هي ثلاث أو أربع و خمسون .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 185
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٨٥