تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
كل عبادة مكروهة و هل تتعلق الكراهة بمجموع الطواف ، أم بالزيادة ؟ الأجود الثاني إن عرض قصدها بعد الإكمال ، و إلا فالأول ، و على التقديرين فالزيادة يستحق عليها ثواب في الجملة و إن قل . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : ولى قران در طواف مستحبى اشكالى ندارد اگرچه ترك آن افضل و ارجح است . شارح ( ره ) مىفرماين : از اينكه مرحوم مصنف ترك قران در طواف مستحبى را متصف به افضل نمود معلوم مىشود كه در فعل آن نيز فضيلت مىباشد چه آنكه اقتضاى افعل تفضيل چنين است و اين شأن هر عبادت صحيحى است كه به آن اطلاق مكروه كنند چنانچه شرح آن مفصلا در نقل كلام مرحوم فاضل تونى گذشت . قوله : و هل تتعلق الكراهة اه : شارح ( ره ) مىفرماين : در اينكه كراهت به مجموع طواف تعلق مىگيرد يا تنها خصوص اشواط زيادى مكروه هست دو احتمال مىباشد ولى احتمال دوم كه بگوئيم خصوص مقدار زيادى كراهت دارد بهتر است مشروط باينكه قصد زيادى را از اول نداشته بلكه بعد از اكمال طواف اين نيت را نمود و در غير اين صورت احتمال اول متعين است و بهر تقدير بر مقدار زيادى نيز بملاحظه اينكه عبادت است قطعا ثواب مترتّبست اگرچه مقدار آن نسبت به ثواب اشواط غير قرانى كمتر است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 375 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى