رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم فامر به فدفن عند باب بنى شيبه ، فصار الدخول الى المسجد من باب بنى شيبه سنّة لاجل ذلك .
قوله : بعد الدعاء بالمأثور عند الباب :
مترجم گويد :
دعاء وارد در اين باب را مرحوم صاحب وسائل در دو روايت به دو نحو روايت كرده كه ما يكى را كه كوتاهتر است در اينجا با سند نقل مىنمائيم .
محمد بن يعقوب از على بن ابراهيم از پدرش از محمد بن اسمعيل از فضل بن شاذان جميعا از صفوان بن يحيى و ابن ابى عمير از معاوية بن عمار از ابى عبد اللّه عليه السلام قال :
اذا دخلت المسجد الحرام فادخله حافيا على السّكينة و الوقار و الخشوع و قال :
من دخله بخشوع غفر اللّه له انشاء اللّه ، قلت : ما الخشوع ؟
قال : السّكينة ، لا تدخل بتكبّر ، فاذا انتهيت الى باب المسجد فقم و قل :
( السلام عليك ايها النبى و رحمة اللّه و بركاته بسم اللّه و باللّه و من اللّه و ما شاء اللّه و السلام على انبياء اللّه و رسله و السلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و السلام على ابراهيم خليل اللّه و الحمد للّه ربّ العالمين ) . ( وسائل ج 9 ص 321 ) .
متن :
و الوقوف عند الحجر الأسود ، و الدعاء فيه أي في حالة الوقوف مستقبلا ، رافعا يديه .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 343
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٤٣