تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
مترجم گويد : و منظور از تعادل و آرام بودن تواضع و خشوع است چنانچه در برخى از روايات اين باب كه مدرك اين حكم هستند چنين وارد شده از جمله : روايتى كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 9 ص 320 به اين شرح نقل نموده : محمد بن يعقوب از حسين بن محمد از معلى بن محمد از حسين بن على از ابان از اسحق بن عمار از ابيعبد اللّه عليه السلام قال : لا يدخل مكة رجل بسكينة الا غفر له . قلت : ما السّكينة ؟ قال : بتواضع . قوله : و وقار و هو الطمأنينة اه : يعنى منظور از وقار استقرار در نفس و حضور در قلب و خشوع در عمل است . و دليل بر استحباب اين معنا روايتى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 9 ص 318 به اين شرح نقل نموده : محمد بن يعقوب از حسين بن محمد از معلى بن محمد از محمد بن يحيى از احمد بن محمد جميعا از حسن بن على از ابان بن عثمان از عجلان ابى صالح قال : قال ابو عبد اللّه عليه السلم : اذا انتهيت الى بئر ميمون او بئر عبد الصمد فاغتسل و اخلع نعليك و امش حافيا و عليك السّكينة و الوفار . متن : و الدخول من باب بني شيبة ليطأ هبل و هو