قوله : باعتضاد ظنّه بالاصل فى الاوّل : ضمير مجرورى در [ ظنّه ] به صائم راجع بوده و كلمه [ فى الاوّل ] اشاره بمستصحب اللّيل است قوله : و بخلافه فى الثّانى : در صورت دوّم كه شخص مستصحب النّهار است ظنّش بواسطه اصل تضعيف مىگردد چه آنكه اصل مقتضى بقاء روز است .
متن :
( و قيل ) و القائل الشيخ و الفاضلان : ( لو أفطر لظلمة موهمة ) أي موجبة لظن دخول الليل ( ظانا ) دخوله من غير مراعاة ، بل استنادا إلى مجرد الظلمة المثيرة للظن ( فلا قضاء ) ، استنادا إلى - أخبار تقصر عن الدلالة ، مع تقصيره في المراعاة ، فلذلك نسبه إلى القيل و اقتضى حكمه السابق ، وجوب القضاء مع عدم المراعاة و إن ظن ، و به صرح في الدروس .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
بعضى از فقهاء كه مقصود مرحوم شيخ طوسى و محقّق و علّامه باشند فرمودهاند :
اگر صائم بواسطه تاريك شدن هوا بدخول شب ظنّ پيدا نموده و به همان اكتفاء كرده و در صدد تحقيق بيشترى برنيامد و بعدا كشف خلاف شد وجوب قضاء از او ساقط است .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مستند ايشان اخبارى است كه از دلالت بر مدّعايشان قاصر است و از اين گذشته شخص مزبور در اكتفاء به مجرّد ظن حاصل از تاريكى مجاز نبوده پس مىتوان گفت افطارش از روى تقصير بوده است و در نتيجه قضاء به عهده او لازم بوده و وجهى براى سقوط آن نيست فلذا مرحوم مصنّف
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 33
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٣