در صفحه مذكور به اين شرح نقل نموده :
محمّد بن يعقوب ، از احمد بن محمد ، از علىّ بن الحسن ، از محسن بن احمد ، از يونس بن يعقوب قال :
سمعت ابا عبد اللّه عليه السّلام يقول :
الخاتم فى فم الصّائم ليس به بأس فامّا النّواة فلا .
و سپس شارح ( ره ) مىفرماين :
همانطوريكه طعام در دهان گذاردن و بطيور خورانيدن يا جويدن غذا مبطل روزه نيست چشيدن آب گوشت و هرچه به حلق نرسد ضررى به صحّت روزه وارد نمىكند .
مؤلف گويد :
امّا دليل جواز جويدن طعام و نيز به طيور خورانيدن روايتى استكه صاحب وسائل آن را در ج 7 ص 76 به اين شرح نقل فرموده :
محمّد بن الحسن باسنادش ، از حسين بن سعيد ، از محمّد بن ابى عمير ، از حمّاد ، از حلبى ، از ابى عبد اللّه عليه السّلام فى حديث انّه سئل عن المرأة يكون لها الصّبىّ و هى صائمة فتمضغ له الخبز و تطعمه .
قال : لا بأس به و الطّير ان كان لها .
و امّا مدرك چشيدن آبگوشت و نظير آن حديث ديگرى است كه در همان جلد صفحه 74 به همان سند چنين نقل شده :
از حلبى : انّه سئل عن المرأة الصّائمة تطبخ القدر فتذوق المرق تنظر اليه ؟
فقال : لا بأس به .
قوله : بمصّ الخاتم : كلمه [ مصّ ] بفتح ميم و تشديد صاد يعنى مكيدن .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 219
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢١٩