متن :
( و يتخير قاضي ) شهر ( رمضان ) بين البقاء عليه ، و الإفطار ( ما بينه ) الضمير يعود إلى الزمان الذي هو ظرف المكلف المخير ، و ما ظرفية زمانية أي : يتخير في المدة التي بينه حال حكمنا عليه بالتخيير ، ( و بين الزوال ) حتى لو لم يكن هناك بينة بأن كان فيه ، أو بعده فلا تخيير ، إذ لا مدة و يمكن عوده إلى الفجر بدلالة الظاهر بمعنى تخييره ما بين الفجر و الزوال هذا مع سعة وقت القضاء أما لو تضيق بدخول شهر رمضان المقبل لم يجز الإفطار ، و كذا لو ظن الوفاة قبل فعله ، كما في كل واجب موسع ، لكن لا كفارة هنا بسبب الإفطار ، و إن وجبت الفدية مع تأخيره عن رمضان المقبل .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
كسى كه قضاى روزه رمضان را بجاى ميآورد تا مادامى كه بين نيم روز هست مخيّر است بين ادامه دادن روزه و بهم زدن آن .
شارح ( ره ) مىفرماين :
ضمير در عبارت [ ما بينه ] به [ زمان ] كه ظرف براى مكلّف مخيّر است راجع بوده و كلمه ( ما ) در آن زمانيّه مىباشد بنابراين معناى عبارت متن اين است :
كسى كه قضاى رمضان را بجاى مىآورد مخيّر است در مدّتى كه بين او و زوال ظهر است در حالى كه حكم تخيير بر وى نمودهايم روزه قضاء را ادامه دهد يا به هم بزند .
و حاصل مراد اينست كه اين اختيار در جائى است « بين بودن » صادق باشد لذا در صورت نبودن آن مثل اينكه در رأس زوال يا بعد از زوال اگر بخواهد اين اختيار را اعمال نمايد شرعا مجاز نيست زيرا ( مدّت
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 149
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٤٩