قوله : بل لا تخصيص فيه : ضمير در [ فيه ] بجمع اوّل راجعست قوله : لتصريح ذاك بالنّوم : مشاراليه [ ذاك ] خبرى استكه حكم بعدم قضاء نموده .
قوله : و هذا بالنّاسى : مشاراليه [ هذا ] خبرى است كه حكم بقضاء فرموده .
قوله : بانّ مضمون هذه الرّواية نسيانه الغسل : مقصود از [ هذه الرّواية ] روايتى است كه دلالت بر قضاء دارد .
قوله : عملا بمنطوقهما : يعنى منطوق دو خبرى كه يكى دلالت بر قضاء و ديگرى دلالت بر سقوط آن دارد .
قوله : الّا انّه يشكل : ضمير در [ انّه ] به فرق راجعست .
قوله : لاشتراكهما : يعنى لاشتراك البعض و الكلّ .
قوله : ان لم يكن اولى : ضمير در [ لم يكن ] به قضاء بعض راجع است .
قوله : و ما فى معناها : يعنى معنى القوّة .
قوله : ايذانا بذلك : مشاراليه [ ذلك ] اشكال مذكور مىباشد قوله : فقد ردّه ابن ادريس و المحقّق : ضمير منصوبى در [ ردّه ] به فرق بين بعض و كلّ راجعست .
قوله : لهذا : يعنى بخاطر همين اشكال كه ذكر شد و گفتيم وقتى كلّ قضاء داشت بطريق اولى بعض بايد قضاء داشته باشد .
قوله : او لغيره : مثلا بگوئيم مناط و منشأ فرق روايت مذكور است و اين خبر ، خبر واحد بوده و آن بعقيده برخى از فقهاء حجّت نمىباشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 148
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٤٨