خطبه صحبت كردن ترك شود چه از خطيب و چه از مستمعين .
متن :
( و يستحب بلاغة الخطيب ) : بمعنى جمعه بين الفصاحة التي هي ملكة يقتدر بها على التعبير عن مقصوده بلفظ فصيح ، أي خال عن ضعف التأليف ، و تنافر الكلمات ، و التعقيد ، و عن كونها غريبة وحشية . و بين البلاغة التي هي ملكة يقتدر بها على التعبير عن الكلام الفصيح المطابق لمقتضى الحال بحسب الزمان ، و المكان ، و السامع و الحال ( و نزاهته ) عن الرذائل الخلقية ، و الذنوب الشرعية : بحيث يكون مؤتمرا بما يأمر به ، منزجرا عما ينهى عنه ، لتقع موعظته في القلوب ، فإن الموعظة إذا خرجت من القلب دخلت في القلب ، و إذا خرجت من مجرد اللسان لم تتجاوز الآذان ( و محافظته على أوائل الأوقات ) ، ليكون أوفق لقبول موعظته .
( و التعمم ) شتاء و صيفا للتأسي مضيفا إليها الحنك و الرداء ، و لبس أفضل الثياب ، و التطيب ( و الاعتماد على شيء ) حال الخطبة : من سيف ، أو قوس أو عصا للاتباع .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
ب : مستحبّ است در خطيب امور ذيل وجود داشته باشد :
1 - وى شخص بليغ باشد .
2 - از رذائل منزّه و مبرّا باشد .
3 - بر خواندن نماز در اوائل اوقات محافظت داشته باشد .
4 - در وقت خواندن خطبه با عمّامه باشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 55
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٥