فقط ادامه دارد و مصنّف ( ره ) در كتاب الفيّه به آن مايل شده است اگر چه شاهدى بر اين ادّعاء در دست نيست مگر اينكه آن را وقت ظهر نيز بدانيم .
مؤلف گويد :
در بسيارى از روايات وارد شده كه وقت نماز ظهر و جمعه زمانى است كه زوال حاصل شود و ظاهر اين روايات آن استكه از نظر ادامه وقت نيز با هم متّحد هستند و از جمله اينروايات دو حديث ذيل است :
درباره وقت ظهر صاحب وسائل در ج 5 ص 18 روايتى باينشرح نقل فرموده :
از محمّد بن الحسن از حمّاد از ربعى از سماعة و حسن از زرعة از سماعة قال : قال وقت الظّهر يوم الجمعة حين تزول الشّمس .
و درباره وقت جمعه در همان جلد ص 19 روايتى بشرح زير نقل نموده :
محمّد بن علىّ بن الحسين باسنادش از حلبى از ابى عبد اللّه عليه السّلام انّه قال :
وقت الجمعة زوال الشّمس و وقت صلوة الظّهر فى السّفر زوال الشّمس و وقت العصر يوم الجمعة فى الحضر نحو من وقت الظّهر فى غير يوم الجمعة .
قوله : فمنها الجمعة : ضمير در [ منها ] به صلوات واجبه راجع است .
قوله : فلا يجمع بينهما : يعنى بين ظهر و جمعه .
قوله : تجزى عنها : ضمير در [ تجزى ] به جمعه و در [ عنها ]
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 48
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٨