راجع است .
قوله : فاستحبابها : يعنى استحباب تسبيحات .
قوله : و هل يتداخل الجبر و التّعقيب الخ :
شارح ( ره ) مىفرماين :
گفته شد كه ذكر تسبيحات اربعه به مقدار سى بار هم بعنوان تعقيب مستحبّ است و هم بملاحظه جبران نمودن نمازهاى قصرى اكنون مىگوئيم آيا مىتوان اين دو وظيفه را در هم تداخل داد و يك سى بار تسبيحات مزبور را به قصد هردو عنوان بگويدد يا صرفا استحباب در تكرار آن است دو وجه محتمل بوده و ليكن احتمال جواز تداخل اجود است زيرا به يك سى بار گفتن هردو عنوان تحقّق يافته قهرا امتثال امر هردو شده است .
قوله : لتحقّق الامتثال فيهما : ضمير در [ فيهما ] بجبر و تعقيب راجع است .
متن :
( الفصل الحادي عشر - في الجماعة و هي مستحبة في الفريضة ) مطلقا ، ( متأكدة في اليومية ) حتى أن الصلاة الواحدة منها تعدل خمسا ، أو سبعا و عشرين صلاة مع غير العالم ، و معه ألفا و لو وقعت في مسجد تضاعف بمضروب عدده في عددها ففي الجامع مع غير العالم ألفان و سبعمائة ، و معه مائة ألف و روي أن ذلك مع اتحاد المأموم ، فلو تعدد تضاعف في كل واحد به قدر المجموع في سابقه إلى العشرة ، ثم لا يحصيه إلا اللَّه تعالى .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 422
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٢٢