را تمام خوانده و پس از خروج وقت التفات پيدا كرد كه در اينجا نيز زوائد حادثه كه جميع اركان باشد ايرادى ندارد .
متن :
و اعلم أن الحكم بركنية النية هو أحد الأقوال فيها ، و إن كان التحقيق يقتضي كونها بالشرط أشبه و أما القيام فهو ركن في الجملة إجماعا على ما نقله العلامة و لولاه لأمكن القدح في ركنيته ، لأن زيادته و نقصانه لا يبطلان إلا مع اقترانه بالركوع ، و معه يستغنى عن القيام ، لأن الركوع كاف في البطلان . و حينئذ فالركن منه ، إما ما اتصل بالركوع و يكون إسناد الإبطال إليه بسبب كونه أحد المعرفين له ، أو يجعل ركنا كيف اتفق و في موضع لا تبطل بزيادته و نقصانه يكون مستثنى كغيره .
تحقيق در ركن بودن اركان
شرح فارسى :
شارح ( ره ) مىفرماين :
معلوم باشد كه حكم به ركن بودن نيّت يكى از اقوال در اين مسئله است اگرچه تحقيق مقتضى است كه با شبه بودنش به شرط قائل شويم .
مؤلف گويد :
بين فقهاء در اينكه نيّت ركن است يا شرط اختلاف مىباشد ، جماعتى از علماء همچون مصنّف و شارح در مسالك و محقّق در معتبر و علّامه در تذكره و منتهى آن را ركن مىدانند .
و بعضى ديگر از فقهاء آن را شرط دانستهاند چنانچه از عبارت شارح در اينجا استفاده مىشود كه به شرط بودن آن تمايل دارند .