عمير ، از هشام بن الحكم ، از ابيعبد اللّه عليه السّلام قال :
سئلته عن صلوة الاستسقاء فقال : مثل صلوة العيدين يقراء فيها و يكبّر فيها كما يقر . و يكبّر فيها ، يخرج الامام و يبرز الى مكان نظيف فى سكينة و وقار و خشوع و مسكنة و يبرز معه النّاس فيحمد للّه و يمجّده و يثنى عليه و يجتهد فى الدّعاء و يكثر من التّسبيح و التهليل و التّكبير و يصلّى مثل صلوة العيدين ركعتين فى دعاء و مسألة و اجتهاد ، فاذا سلّم الامام قلّب ثوبه و جعل الجانب الّذى على المنكب الايسر و الّذى على الايسر على الايمن ، فانّ النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله كذلك صنع .
قوله : و لو جعل مع ذلك اعلاه اسفله : كلمه [ جعل ] به صيغه مجهول و [ اعلاه ] نائب فاعل آنست كه ضمير مجرورى در آن به عباء راجع است و مشاراليه [ ذلك ] جعل يمين يسار و يسار به يمين بوده و ضمير مجرورى در [ اسفله ] نيز به عبا عود مىكند .
قوله : و ظاهره باطنه : ضميرهاى مجرور به عباء راجع ميباشند
قوله : و يترك محوّلا حتى ينزع : ضميرهاى نائب فاعلى در [ يترك ] و [ ينزع ] به عباء راجع مىباشند .
متن :
( و لتكن الصلاة بعد صوم ثلاثة ) أيام ، أطلق بعديتها عليها تغليبا ، لأنها تكون في أول الثالث ( آخرها الإثنين ) و هو منصوص فلذا قدمه ، ( أو الجمعة ) ، لأنها وقت لإجابة الدعاء حتى روي أن العبد ليسأل الحاجة فيؤخر قضاؤها إلى الجمعة .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
2 - نماز را بعد از گرفتن سه روز ، روزه بخوانند كه ابتدائش شنبه و آخرش دوشنبه باشد يا آخر را جمعه و ابتداء را چهارشنبه قرار دهند .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 157
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٥٧