قوله : كما يعجّله خائف عدم التّمكّن منه : ضمير منصوبى در [ يعجّله ] به غسل راجع بوده و ضمير در [ منه ] نيز به غسل عود مىكند .
قوله : فى وقته من الخميس : ضمير در [ وقته ] به غسل جمعه راجع بوده و كلمه [ من ] به معناى [ فى ] بوده و جار و مجرور يعنى [ من الخميس ] متعلّق است به [ يعجّله ] .
قوله : يومى العيدين : مقصود عيد فطر و عيد قربان است .
قوله : و هى العدد الفرد من اوّله الى آخره : ضمير [ هى ] به الخمس عشرة راجع بوده و ضمير در [ اوّله ] و [ آخره ] به رمضان راجع است .
قوله : و ليلة الفطر اوّلها : يعنى اوّل شب .
قوله : و ان لم يكن بها : ضمير در [ يكن ] به غسلكننده راجع بوده و كلمه [ با ] به معناى [ فى ] مىباشد و ضمير مجرورى به آن بعرفه راجع است .
قوله : انّه يوم نزول الشّمس : ضمير در [ انّه ] به نيروز الفرس عود مىكند .
قوله : و هو الاعتدال الرّبيعى : ضمير [ هو ] به نزول الشّمس به برج حمل راجعست .
قوله : و لو اجتمعوا فى مكان واحد : ضمير جمع در [ اجتمعوا ] به معصومين راجعست .
قوله : كما يتداخل به اجتماع اسبابه مطلقا : ضمير در [ يتداخل ] و [ اسبابه ] به غسل راجعست و مقصود از [ مطلقا ] اين است كه اسباب جملگى واجب بوده يا مستحبّ باشند و يا احيانا برخى واجب و بعضى
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 146
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٤٦