قوله : فالعمل بها : ضمير در [ بها ] به هذه العلامة راجع است .
قوله : و المشهدين : مقصود نجف اشرف و كربلاى معلّى است .
متن :
و أما العلامة الأولى فإن أريد فيها بالمغرب و المشرق الاعتداليان - كما صرح به المصنف في البيان ، أو الجهتان اصطلاحا : و هما لمقاطعتان لجهتي الجنوب و الشمال بخطين بحيث يحدث عنهما زوايا قوائم - كانت مخالفة للثانية كثيرا ، لأن الجدي حال استقامته يكون على دائرة نصف النهار المارة بنقطتي الجنوب و الشمال ، فجعل المشرق و المغرب على الوجه السابق على اليمين و اليسار يوجب جعل الجدي بين الكتفين ، قضية للتقاطع . فإذا اعتبر كون الجدي خلف المنكب الأيمن لزم الانحراف بالوجه عن نقطة الجنوب نحو المغرب كثيرا ، فينحرف بواسطته الأيمن عن المغرب نحو الشمال ، و الأيسر عن المشرق نحو الجنوب ، فلا يصح جعلهما معا علامة لجهة واحدة .
دنباله تحقيق و انتقاد مرحوم شارح
شرح فارسى :
امّا علامت اوّل يعنى در حالى كه ستاره جدى خلف منكب است دست راست به طرف مغرب و دست چپ به طرف مشرق قرار گيرد آن نيز چنانچه گفتيم مورد اشكال است زيرا مقصود از مغرب و مشرق يكى از سه احتمال ذيل است :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 127
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٧