ندارد خبر كنند و انتظار خصوص ايشان را بكشند و در صورتى كه تأخير براى جمع شدن مستلزم مثله شدن و از هم پاشيدن ميّت شود اين عمل حرام است .
قوله : له اى بموته : تفسير شارح ( ره ) در اينجا به دو چيز اشاره است :
الف : آنكه [ لام ] در عبارت مصنف ( ره ) به معناى [ با ] بوده .
ب : مرجع ضمير در [ له ] به موت مىباشد .
قوله : ليتوفّروا على تشييعه : ضمير جمع در [ ليتوفّروا ] به مؤمنين راجع بوده و ضمير در [ تشييعه ] به ميّت عود مىكند .
قوله : و تجهيزه : يعنى تجهيز ميّت .
قوله : فيكتب لهم الاجر و له المغفرة : ضمير در [ لهم ] به مؤمنين و در [ له ] به ميّت عود مىكند .
قوله : بدعائهم : يعنى بدعاء المؤمنين .
قوله : و ليجمع فيه بين وظيفتى التعجيل الخ : ضمير در [ فيه ] به استحباب اعلام راجعست .
قوله : فيعلم منهم الخ : كلمه [ يعلم ] به صيغه مجهول بوده و ضمير در [ منهم ] به مؤمنين راجعست .
قوله : و لو استلزم المثله حرم : ضمير در [ استلزم ] به اعلام راجع بوده و مقصود از [ مثله ] از هم پاشيدن ميّت است و ضمير در [ حرم ] نيز به اعلام راجعست .
متن :
« و مشي المشيع خلفه ، أو إلى أحد جانبيه » و يكره أن يتقدمه لغير تقية .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 491
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٩١