قوله : و ان لم تكن كذلك : ضمير مستتر در [ لم تكن ] به شجره راجع بوده و مقصود از [ كذلك ] مثمره مىباشد .
قوله : ما يمكن ان تبلغه الثّمار : ضمير مفعولى در [ تبلغه ] به ماء موصوله در [ ما يمكن ] راجعست .
قوله : و ان لم يكن تحتها : ضمير در [ لم يكن ] به [ ما يمكن ] راجع بوده و ضمير در [ تحتها ] به شجره عود مىكند .
متن :
« و فيء النزال » و هو موضع الظل المعد لنزولهم ، أو ما هو أعم منه كالمحل الذي يرجعون إليه و ينزلون به من فاء يفيء إذا رجع .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و نيز تخلّى نمودن در [ فيئ النزال ] مكروهست .
شارح ( ره ) براى اين كلمه دو تفسير مىفرمايد :
1 - مراد جائى است كه سايه درختان يا ديوارها بر آن مىافتد فلذا مردم آنجا را براى نشستن يا ايستادن جهت رفع خستگى اختيار مىكنند .
2 - مقصود مكانى است كه مردم بعد از مراجعت از كار به آنجا برگشته و در آن نزول مىكنند چه آنكه كلمه [ فاء ، يفيئ ] به معناى ( رجوع كرد و رجوع مىكند ) است اعم از اينكه سايه در آن باشد يا نباشد .
و بهر تقدير در اين قبيل اماكن نيز تخلّى مكروه است .
قوله : المعدّ لنزولهم : يعنى لنزول النّاس .
قوله : او ما هو اعم منه : ضمير در [ منه ] بموضع الظل المعدّ لنزولهم راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 259
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٥٩