مىباشد .
مؤلف گويد :
از جمله رواياتى كه دلالت بر استحباب اين فعل دارد روايتيست در اينباره كه مرحوم صاحب وسائل از مرحوم شيخ در ج 1 ص 303 به شرح زير نقل نموده است :
محمد بن الحسن باسنادش ، از حسين بن سعيد ، از قاسم بن عروة ، از عبد اللّه بن سنان ، از مولانا ابى عبد اللّه عليه السلام قال :
المضمضة و الاستنشاق ممّا سنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم .
قوله : و هى ادخال الماء الفم و ادارته فيه : ضمير [ هى ] به مضمضه و ضمير مجرورى در [ ادارته ] به ماء و ضمير مجرورى در [ فيه ] به فم راجع است .
متن :
« و الاستنشاق » و هو جذبه إلى داخل الأنف .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ه : ديگر از مستحبّات وضوء استنشاق مىباشد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مراد از آن كشيدن آب به داخل بينى است كه اين خود يكى ديگر از مستحبّات است چنانچه در خبر سابق الذكر گذشت .
قوله : و هو جذبه الى داخل الانف : ضمير [ هو ] به استنشاق و ضمير مجرورى در [ جذبه ] به ماء راجعست .
متن :
« و تثليثهما » : بأن يفعل كل واحد منهما ثلاثا ، و لو بغرفة واحدة ، و بثلاث أفضل ، و كذا يستحب تقديم المضمضة أجمع على الاستنشاق ، و العطف
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 217
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢١٧