به اللام الداخلة على الأولى ، وجواب الشرط محذوف وجوبا .
وإذا دخلت على الجملة الاسمية لم تعمل عند سيبويه والفراء ، وأجاز الكسائي والمبرد إعمالها عمل ليس ، وقرأ سعيد بن جبير ( إن الذين تدعون من دون اللّه عباد أمثالكم ) بنون مخففة مكسورة لالتقاء الساكنين ونصب ( عبادا ) و ( أمثالكم ) ، وسمع من أهل العالية « إن أحد خيرا من أحد إلا بالعافية » و « إن ذلك نافعك ولا ضارّك » ، ومما يتخرج على الإهمال الذي هو لغة الأكثرين قول بعضهم : « إن قائم » وأصله : إن انا قائم ، فحذفت همزة أنا اعتباطا ، وأدغمت نون « إن » في نونها ، وحذفت ألفها في الوصل ، وسمع « إنّ قائما » على الإعمال ، وقول بعضهم « نقلت حركة الهمزة إلى النون ثم أسقطت على القياس في التخفيف بالنقل ثم سكنت النون وأدغمت » مودود ؛ لأن المحذوف لعلة كالثابت ، ولهذا تقول « هذا قاض » بالكسر لا بالرفع ؛ لأن حذف الياء لالتقاء الساكنين ، فهي مقدرة الثبوت . وحينئذ فيمتنع الإدغام ، لأن الهمزة فاصلة في التقدير . ومثل هذا البحث في قوله تعالى : ( لكنّا هو اللّه ربي ) .
ترجمه : سپس مصنّف مىگويد :
وگاهى « ان » شرطية و « نافيه » با هم اجتماع مىكنند چنانچه در فرموده حقتعالى اينطور مىباشد :
ولئن زالتا ان أمسكهما من أحد من بعده ( اگر آسمان وزمين رو به نابودى وزوال روند احدى نميتواند آندو را از نابودى حفظ ونگهدارى كند ) .
در اين آية شريفه « ان » اوّلى شرطية ودوّمى نافيه مىباشد واينجمله جواب است براي قسمي كه لام داخل بر « ان » اوّلى بآن اعلام دارد وجواب شرط وجوبا محذوف است .
پس از آن مصنّف مىگويد :
الكلام الغني (شرح فارسى بر باب اول مغنى) (فارسى) — صفحة 138
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣٨