تخطي إلى المحتوى الرئيسي

از مدينه تا مدينه (مقتل) (فارسى) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
مستمعين در جواب گفتند : بلى ، مراسم مجاهدت مبذول داشته و وى را يارى خواهيم نمود و از فدا كردن جان خويش مضايقت نكنيم پس نامه‌اى به اين مضمون نوشته با عبد اللّه بن مسمع همدانى و عبد اللّه بن وال فرستادند . بسم اللّه الرّحمن الرّحيم لحسين بن علىّ من سليمان بن صرد و مصيّب بن نجبة و رفاعة بن شداد و حبيب بن مظاهر ( مظهر ل خ ) و شيعته من المؤمنين و المسلمين من اهل الكوفة سلام عليك فانّا نحمد اليك اللّه الذى لا إله الّا هو امّا بعد : فالحمد للّه الذى قصم عدوّك الجبّار العنيد الّذى انتزى ( انبرى خ ل ) على هذه الا مّة فابتزها امرها و غصبها فيئها و تأمر عليها به غير رضى منها ، ثمّ قتل خيارها و استبقى شرارها و جعل مال اللّه دولة بين جبابرتها و اغنيائها فبعدا له كما بعدت ثمود ، انّه ليس علينا امام فاقبل لعلّ اللّه ان يجمعنا معك على الحق و النّعمان بن بشير فى قصر الامارة لسنا نجتمع معه فى جمعة و لا جماعة و لا نخرج معه الى عيد و لو قد بلغنا انّك قد اقبلت الينا اخرجناه حتّى لحقناه ( نلحقه خ ل ) بالشّام انشاء اللّه و السّلام و رحمة اللّه عليك . بسم اللّه الرّحمن الرّحيم به سوى حسين بن على عليهما السّلام از جانب سليمان بن صرد و مصيب بن نجبه و رفاعة بن شدّاد و حبيب بن مظاهر و شيعيان وى از مؤمنين و مسلمين اهل كوفه . درود برتو ، ما سپاسگزار خدائيم كه معبودى نيست جز او ، امّا پس از سپاس و ستايش : حمد خداى را كه دشمن ستمگر و عنيد تو را كشت و نابود ساخت ، دشمنى كه برگردن اين امّت جسته و كار را از دست ايشان ربود ، فئ آنها را غصب كرد و بدون رضايت ايشان امير برآنها گشت ، آن‌گاه نيكانشان را كشت و اشرار را باقى گذاشت و مال خدا را بين ظالمين و ستمكاران دست به دست گردانيد پس