بريده در ميان عبائى ريختند و سپس به خاك سپردند .
مؤلف گويد :
مناسب ديدم در اينجا زيارتنامهاى را كه مرحوم مجلسى عطّر اللّه مرقده الشريف به عنوان زيارت شهداء طفّ در بحار نقل فرموده بياورم .
متن اين زيارتنامه به اين شرح مىباشد :
وقتى بخواهند شهداء را زيارت كنند دستور است پائين پاى حضرت كه قبر حضرت على بن الحسين عليهما السّلام آنجا مىباشد بايستند ، سپس رو به قبله كنند كه تمام شهداء در همان قبله دفن شدهاند و اشاره به شاهزاده على بن الحسين عليهما السّلام كرده و بگويند :
السّلام عليك يا أوّل قتيل من نسل خير سليل ، من سلالة إبراهيم الخليل ، صلّى اللّه عليك و على أبيك ، إذ قال فيك : قتل اللّه قوما قتلوك يا بنىّ ! ما أجرأهم على الرّحمن ، و على انتهاك حرمة الرّسول على الدّنيا بعدك العفا ، كأنّى بك بين يديك ماثلا ، و للكافرين قاتلا قائلا :
أنا عليّ بن الحسين بن علىّ * نحن و بيت اللّه أولى بالنّبيّ
أطعنكم بالرّمح حتّى ينثني * أضربكم بالسّيف أحمي عن أبي
ضرب غلام هاشميّ عربيّ * و اللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ
حتّى قضيت نحبك ، و لقيت ربّك ، أشهد أنّك أولى باللّه و برسوله ، و أنّك ابن رسوله ، و حجّته و أمينه و ابن حجّته أمينه حكم اللّه على قاتلك مرّة بن منقذ بن النّعمان العبديّ - لعنه اللّه و أخزاه و من شركه في قتلك ، و كانوا عليك ظهيرا ، أصلاهم اللّه جهنّم و ساءت مصيرا ، و جعلنا اللّه من ملاقيك ، و مرافقي جدّك و أبيك و عمّك و أخيك ، و امّك المظلومة ، و أبرء إلى اللّه من أعدائك أولي الجحود ، و السّلام عليك و رحمة اللّه و بركاته .
السّلام على عبد اللّه بن الحسين ، الطّفل الرّضيع ، المرميّ الصّريع المتشحّط دما ،