إذن ، ففي ثبوت الحديث من أصله نظر ، فما ظنّك بمن جاء في القرون المتأخّرة وحاول اثبات التواتر له عن رسول اللَّه . . . ! !
تنبيه على خبرين آخرين تفرّد بهما أبو بكر :
لقد ذكرت في الكتب الأُصولية ثلاثة أحاديث تفرّد بها أبو بكر أحدها : حديث الإرث ، وهو موضوع بحثنا .
والثاني : حديث « الأئمة من قريش » والظاهر أنه هو الحديث الذي ذكره أبو بكر في السقيفة وخصم به الأنصار .
أقول : وهنا أيضاً بحث هامٌّ .
لأن ظاهر كلام القوم أنه حديث سمعه أبو بكر من رسول اللَّه ولم يسمعه غيره ، وهذا شيء عجيب ، إذ كيف يخبر رسول اللَّه أبا بكر