الى انِ انْتَهَيْتَ بِالْأَمْرِ الى حَبيبِكَ وَنَجيبِكَ مُحَمَّدٍ ،
تا اينكه رساندى كار را بدست حبيب خود و برگزيدهات ( حضرت ) محمد
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَكانَ كَمَا انْتَجَبْتَهُ سَيِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ ،
صلى اللّه عليه و آله و او چنان بود كه او را برگزيدى بزرگ آفريدگانت
وَصَفْوَةَ مَنِ اصْطَفَيْتَهُ ، وَافْضَلَ مَنِ اجْتَبَيْتَهُ ، وَاكْرَمَ مَنِ
و برگزيدهء برگزيدگانت و برترين انتخاب شدگانت و گرامىترين
اعْتَمَدْتَهُ ، قَدَّمْتَهُ عَلى انْبِيائِكَ ، وَبَعَثْتَهُ الَى الثَّقَلَيْنِ مِنْ
معتمدين تو بود و او را بر پيمبرانت مقدم داشتى و بسوى جن و انس از
عِبادِكَ ، وَاوْطَأْتَهُ مَشارِقَكَ وَمَغارِبَكَ ، وَسَخَّرْتَ لَهُ
بندگانت مبعوث فرمودى و مشرقها و مغربهاى عالم را زير پايش گذاردى و براق را مسخر او
الْبُراقَ ، وَعَرَجْتَ بِرُوْحِهِ [ بِهِ ] الى سَمائِكَ ، وَاوْدَعْتَهُ
گرداندى و به آسمان خود او را بالا بردى و علم گذشته
عِلْمَ ما كانَ وَما يَكُونُ الَى انْقِضاءِ خَلْقِكَ ، ثُمَّ
و آينده را تا هنگام پايان آفرينش به اوسپردى آنگاه
نَصَرْتَهُ بِالرُّعْبِ ، وَحَفَفْتَهُ بِجَبْرَئيلَ وَميكائيلَ
او را بوسيلهء ترس و رعب ( در دلدشمنش ) يارى كردى و گرداگردش جبرئيل و ميكائيل
وَالْمُسَوِّمينَ مِنْ مَلائِكَتِكَ ، وَوَعَدْتَهُ انْ تُظْهِرَ دينَهُ عَلَى
و فرشتگان نشاندارت را واداشتى و به او وعده دادى كه دينش را بر
الدّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ، وَذلِكَ بَعْدَ انْ بَوَّأْتَهُ
همهء دينها پيروز گردانى اگرچه مشركان خوش نداشته باشند ، و اين جريان پس از آنى بود كه جايگيرش
ادعيه و زيارات عتبات عاليات (فارسى) — صفحة 497
مساهمون: مركز تحقيقات حج
ص٤٩٧