دَمْعى غَزيراً فى طاعَتِكَ ، وَعَبْرَتى جارِيَةً فيما
اشكم را فراوان كنى در انجام طاعتت ، و سرشكم را ريزان نمائى در
يُقَرِّبُنى مِنْكَ ، وَقَلْبى عَطُوفاً عَلى اوْلِيائِكَ ، وَتَصُونَنى
آنچه مرا به تو نزديك گرداند ، و دلم را مهربان كنى نسبت به دوستانت ، و نگاهم
فى هذِهِ الدُّنْيا مِنَ الْعاهاتِ وَالْآفاتِ ، وَالْأَمْراضِ
دارى در اين دنيا از آسيبها و آفات و بيماريهاى
الشَّديدَةِ ، وَالْأَسْقامِ الْمُزْمِنَةِ ، وَجَميعِ انْواعِ الْبَلاءِ
سخت و دردهاى مزمن ، و از هر نوع بلا
وَالْحَوادِثِ ، وَتَصْرِفَ قَلْبى عَنِ الْحَرامِ وَتُبَغِّضَ الَىَّ
و حادثهاى و منصرف كنى دلم را از توجه به حرام ، و مبغوض گردانى در
مَعاصيَكَ ، وَتُحَبِّبَ الَىَّ الْحَلالَ ، وَتَفْتَحَ لى ابْوابَهُ ،
نزد من نافرمانيهايت را و محبوب گردانى در بيش من حلال و بگشائى برويم درهاى
وَتُثَبِّتَ نيَّتى وَفِعْلى عَلَيْهِ ، وَتَمُدَّ فى عُمْرى ، وَتُغْلِقَ
آن را ، و استوار كنى نيت و كارم را بر آن ، و دراز گردانى عمرم را ، و بربندى
ابْوابَ الْمِحَنِ عَنّى ، وَلا تَسْلُبَنى ما مَنَنْتَ بِهِ عَلَىَّ ، وَلا
برويم درهاى غم و محنت را ، و نعمتهائى كه به من داده از من نگيرى ، و چيزى از
تَسْتَرِدَّ شَيْئاً مِما احْسَنْتَ بِهِ الَىَّ ، وَلا تَنْزِعَ مِنّى النِّعَمَ
احسانهاى ( بيشمار ) خود را از من بازنستانى ، و جدا نكنى از نعمتهاى ( بسيارى )
الَّتى انْعَمْتَ بِها عَلَىَّ ، وَتَزيدَ فيما خَوَّلْتَنى
را كه به من عنايت فرمودى ، و بيفزائى بر آنچه به من ارزانى داشتى
ادعيه و زيارات عتبات عاليات (فارسى) — صفحة 456
مساهمون: مركز تحقيقات حج
ص٤٥٦