وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا 284
وَبِالأَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ 679
وَرَبَائِكُمُ التِى فِى حُجُورِكُم . . . 494 ، 580
وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتبَ حِلٌّ لَّكُمْ 652
وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ 651 ، 652 ، 653
وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَآءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَىْءٍ 669
وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصرَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ 632
وَقُلِ الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِى الْمُلْكِ 669
وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ 473
وَلَاجُنُبًا إِلَّا عَابِرِى سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُواْ . . . 241
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّموَ تِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ 632
وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىٌّ عَنِ الْعلَمِينَ 684
وَمَآ أُمِرُواْ إِلَّا لِيَعْبُدُواْ إِلهًا وَحِدًا لآَّ إِلهَ إِلَّا هُوَ سُبْحنَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ 632
وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدّينِ مِنْ حَرَجٍ 95
وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا 284
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْأَخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ 671
وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ 135 ، 153 ، 154 ، 155
وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمنِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ 683
وَيُنَزّلُ عَلَيْكُم مّنَ السَّمَآءِ مَآءً لّيُطَهّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطنِ 394 ، 395
يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَاتَقْرَبُواْ الصَّلَوةَ وَأَنتُمْ سُكرَى حَتَّى تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَاجُنُبًا . . . 22 ، 240
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ 95
يَسَلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمْ 652
ءَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِى وَأُمّىَ إِلهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ 633
تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (مؤسسة العروج) — صفحة 64
مساهمون: الشيخ فاضل اللنكراني
ص٦٤