تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (مؤسسة العروج) — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذَ لِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْىٌ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيمَةِ يُرَدُّونَ . . . 684 فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ 152 ، 153 ، 155 قَالَتِ الْأَعْرَابُ ءَامَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُواْ وَلكِن قُولُواْ أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمنُ فِى . . . 671 ، 672 قتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ 633 قُلْ إِنَّمَآ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَآأُشْرِكَ بِهِ 669 قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلهٌ وَحِدٌ وَإِنَّنِى بَرِىءٌ مّمَّا تُشْرِكُونَ 669 قُل لَّآأَجِدُ فِى مَآ أُوحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ . . . 407 ، 494 ، 519 كَذَ لِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَايُؤْمِنُونَ 630 لآَّ إِلهَ إِلَّا هُوَ سُبْحنَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ 669 لَا تَسْجُدُواْ لِلشَّمْسِ وَلَالِلْقَمَرِ وَاسْجُدُواْ لِلَّهِ الَّذِى خَلَقَهُنَّ 668 لَا تَقْرَبُواْ الزّنَى 240 لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلثَةٍ 633 لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ 633 مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مّن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِ 176 مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرّبُونَآ إِلَى اللَّهِ زُلْفَى 632 مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مّنْ حَرَجٍ 13 ، 86 ، 95 مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ 678 وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثقَكُمْ لَاتَسْفِكُونَ دِمَآءَكُمْ وَلَاتُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مّن دِيرِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ . . . 684 وَإِنَّا لَجعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا 172 وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا 24 ، 25 وَإِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مّن مّثْلِهِ 677 وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ 25 ، 154 وَأَرْسَلْنهُ إِلَى مِاْئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ 24 وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ 177 وَالْبَلَدُ الطَّيّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبّهِ وَالَّذِى خَبُثَ لَايَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا 205