كان الأكل محرّماً في شهر رمضان بالليل بعد النوم ، وكان النكاح حراماً بالليل والنهار . . . ، 236
كان النبيّ صلى الله عليه وآله يصلّي ثمان ركعات الزوال ، وأربعاً الأولى ، وثمانياً بعدها . . . ، 22
كان أبي لا يدع ثلاث عشرة ركعة بالليل في سفر ولا حضر ، 34
كان أمير المؤمنين عليه السلام لا يصلّي من النهار شيئاً حتّى تزول الشمس ، ولا من . . . ، 114
كان جدار مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يومئذٍ قامة ، 136
كان حائط مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قبل أن يظلّل قامة ، وكان إذا كان الفيء ذراعاً وهو قدر . . . ، 270
كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إذا صلّى العشاء آوى إلى فراشه ، فلم يصلِّ شيئاً حتّى ينتصف الليل ، 70
كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إذا كان الفيء في الجدار ذراعاً صلّى الظهر ، وإذا كان . . . ، 101 ، 135 ، 270
كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لا يصلّي من النهار شيئاً حتّى تزول الشمس ، فإذا زالت . . . ، 115 ، 282
كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يصلّي المغرب حين تغيب الشمس حيث يغيب حاجبها ، 165
كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يصلّي ركعتي الصبح وهي الفجر إذا اعترض الفجر وأضاء حسناً ، 244
كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يصلّي من التطوّع مثلي الفريضة ، ويصوم من التطوّع مثلي الفريضة ، 21
كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يصلّي من الليل ثلاث عشرة ركعة - منها الوتر وركعتا الفجر . . . ، 34
كان علي عليه السلام لا يصلّي من الليل شيئاً إذا صلّى العتمة حتّى ينتصف الليل ، . . . ، 70 ، 115
كتاباً ثابتاً ، وليس إن عجّلت قليلًا أو أخّرت قليلًا بالذي يضرّك ما . . . ، 258
كذلك الوقت ، غير أنّ وقت المغرب ضيّق ، وآخر وقتها ذهاب الحمرة ، و . . . ، 164 ، 194 ، 222
كلّ شيء نظيف حتّى تعلم أنّه قذر ، فإذا علمت فقد قذر ، 241
لئلّا يكون تطوّع في وقت فريضة ، 102
لئلّا يؤخذ من وقت هذه ، ويدخل في وقت هذه ، 102
لا القدم ولا القدمين ، إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين وبين يديها . . . ، 137
لا ، إنّما نعدّها صلاة الصبيان ، 250
لا ، إنّه لا تصلّى نافلة في وقت فريضة ، 325
لا بأس ، 223 ، 390 ، 391 ، 417
لا بأس ، أنا أفعل إذا تخوّفت ، 121
لا بأس بأن يصلّي الرجل صلاة الليل في السفر وهو يمشي ، ولا بأس إن . . . ، 393
لا بأس بذلك ، 223
لا بأس بصلاة الليل فيما بين أوّله إلى آخره ، إلّاأنّ أفضل ذلك بعد انتصاف الليل ، 76
تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (مؤسسة العروج) — صفحة 117
مساهمون: الشيخ فاضل اللنكراني
ص١١٧