تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (مؤسسة العروج) — صفحة 637

مساهمون:

ص٦٣٧

الفصل السادس : في حدّ المحارب

مسألة 1 : المحارب هو كلّ من جرّد سلاحه أو جهّزه لإخافة الناس وإرادة الإفساد في الأرض في برٍّ كان أو في بحر ، في مصر أو غيره ، ليلًا أو نهاراً ، ولا يشترط كونه من أهل الريبة مع تحقّق ما ذكر ، ويستوي فيه الذكر والأنثى ، وفي ثبوته للمجرّد سلاحه بالقصد المزبور مع كونه ضعيفاً لا يتحقّق من إخافته خوف لأحد إشكال ، بل منع . نعم ، لو كان ضعيفاً لكن لا بحدّ لا يتحقّق الخوف من إخافته ، بل يتحقّق في بعض الأحيان والأشخاص ، فالظاهر كونه داخلًا فيه 1 .
شرح
1 - الظاهر أنّ عنوان المحارب في كلمات الفقهاء - رضوان اللَّه تعالى عليهم - اقتباس من قول اللَّه تبارك وتعالى : ( إِنَّمَا جَزَاؤُاْالَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِى الْأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيدِيهِم وَأَرْجُلُهُم مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوا مِنْ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْىٌ فِى الدُّنيَا وَلَهُمْ فِى الْآخِرَةِ عَذَابٌ
تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (مؤسسة العروج) — صفحة 637 | الشيخ فاضل اللنكراني