وهو عقد شرّع للاستيثاق على الدين ، ويقال للعين : الرهن والمرهون ، ولدافعها : الراهن ، ولآخذها المرتهن ، ويحتاج إلى الإيجاب من الراهن ؛ وهو كلّ لفظ أفاد المقصود في متفاهم أهل المحاورة ، كقوله : « رهنتك » أو « أرهنتك » أو « هذا وثيقة عندك على مالك » ونحو ذلك ، والقبول من المرتهن ، وهو كلّ لفظ دالّ على الرضا بالإيجاب . ولا يعتبر فيه العربيّة ، بلالظاهروقوعه بالمعاطاة 1 .
شرح
مسائل الرهن
1 - هذه المادّة - أي مادّة رهن - المستعملة في الكتاب العزيز ، وفي الروايات الكثيرة ، وفي الاستعمالات العرفية بمعنى الاستيثاق والثبات والتأكيد ونحوه ، قال اللَّه تعالى : كُلُّ امْرِىٍء بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ « 1 » ، وقال أيضاً : فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ « 2 » . وفي كلام عليّ عليه السلام مخاطباً لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله - على ما هو المحكي - في نهج البلاغة عند دفن فاطمة الشهيدة عليها السلام : فلقد استرجعت الوديعة واخذت الرهينة « 3 » .هامش
( 1 ) - الطور ( 52 ) : 21 .
( 2 ) - البقرة ( 2 ) : 283 .
( 3 ) - نهج البلاغة ، خطبة 202 .