وذكره أيضا في ج 3 ص 87 ح 2745 : حدثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا
عبد الرحمن بن حماد الشعيثي ، ثنا ابن عون ، عن محمد ( هو ابن سيرين ) : أن
جنازة مرت على ابن عباس و . . . الخ مثله باختلاف يسير .
- [ المصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 358 ]
حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن جعفر ، عن أبيه قال : كان
الحسن بن علي جالسا فمر عليه بجنازة ، فقام الناس حين طلعت الجنازة ( حتى
جاوزت الجنازة - نسائي ) فقال الحسن بن علي : إنما مر على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بجنازة
يهودي وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على طريقها جالسا ، فكره أن يعلو رأسه جنازة يهودي
فقام .
وفي سنن النسائي ج 4 ص 47 : أخبرنا إبراهيم بن هارون البلخي ، قال :
حدثنا حاتم ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه . . . الخ مثله ، إلا فيما أشرنا إليه .
- [ المصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 358 ]
حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا الثقفي ، عن أيوب ، عن محمد ، عن الحسن بن علي
وابن عباس أنهما رأيا جنازة ، فقام أحدهما وقعد الآخر ، فقال الذي قام للذي لم
يقم : لم لم تقم ؟ ألم يقم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ قال : بلى ثم قعد .
وفي مسند أحمد ج 1 ص 201 : حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا عبد الوهاب
الثقفي ، عن . . . الخ مثله باختلاف يسير .
- [ مسند أحمد ج 1 ص 200 ]
حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا عفان ، ثنا يزيد - يعني ابن إبراهيم وهو
التستري - أنبأنا محمد ، قال : نبئت أن جنازة مرت على الحسن بن علي وابن
عباس رضي الله عنهما ، فقام الحسن ( 1 ) وقعد ابن عباس رضي الله عنهما ، فقال
هامش
( 1 ) وقد تقدم ، كما وسيأتي عدة من الروايات يظهر منها أنه الحسن بن علي ( عليه السلام ) لم يكن يرى
القيام للجنازة ، بل وبعضها صريحة أنه ( عليه السلام ) أنكره ، ومن هنا جاءت بعضها بلفظ : " قام أحدهما
وقعد الآخر " و " فقال الذي قام " و " وقال له الذي جلس " ، راجع روايات الباب .