النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقالت : إني استحضت في غير قرئي ، قال : فاحتشي كرسفا ، فإن يعد
فاحتشي كرسفا وصومي وصلي وأقضي ما عليك .
- [ المصنف لعبد الرزاق ج 1 ص 308 ح 1178 ]
عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن أشعث بن أبي الشعثاء ، عن سعيد بن جبير قال :
كنت عند ابن عباس فكتبت إليه امرأة : إني استحضت منذ كذا وكذا ، وإني حدثت
أن عليا كان يقول : تغتسل عند كل صلاة ، فقال ابن عباس : ما أجد لها إلا ما قال
علي .
- [ السنن للدارمي ج 1 ص 220 ح 31 ]
أخبرنا محمد بن يوسف ، ثنا سفيان ، عن أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي ، عن
سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : كتبت اليه امرأة : إني قد استحضت منذ كذا
وكذا ، فبلغني أن عليا قال : تغتسل عند كل صلاة ، قال ابن عباس : ما نجد لها غير ما
قال علي .
- [ المصنف لعبد الرزاق ج 1 ص 305 ح 1173 ]
عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن سعيد بن جبير : أن امرأة من أهل
الكوفة كتبت إلى ابن عباس بكتاب ، فدفعه إلى ابنه ليقرأه فتعتع ( 1 ) فيه ، فدفعه [ إلي ]
فقرأته ، فقال ابن عباس : أما لو هذرمتها ( 2 ) كما هذرمها الغلام المصري ، فإذا في
الكتاب : إني امرأة مستحاضة أصابني بلاء وضر ، وإني أدع الصلاة الزمان الطويل ،
وإن علي بن أبي طالب سئل عن ذلك ، فأفتاني [ كذا ] أن أغتسل عند كل صلاة ،
فقال ابن عباس : اللهم لا أجد لها إلا ما قال علي ، غير أنها تجمع بين الظهر والعصر
بغسل واحد ، والمغرب والعشاء [ بغسل واحد - الكنز ] وتغتسل للفجر ، قال : فقيل
له : إن الكوفة أرض باردة ، وإنه يشق عليها ، قال : لو شاء لابتلاها بأشد [ بأمثل -
هامش
( 1 ) التعتعة : التوقف في القراءة ( لسان العرب ) .
( 2 ) الهذرمة : سرعة الكلام والقراءة ( المصدر السابق ) .