والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين
الطاهرين ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين .
* ( باب في المياه ) *
الماء طهور :
- [ المحلى لابن حزم ج 1 ص 168 ]
وممن روي عنه هذا القول : " إن الماء لا ينجسه شئ " ( 1 ) الحسين بن علي بن
أبي طالب . ذكره في ضمن جماعة ممن سماهم من الصحابة والتابعين .
ماء المطر وطينه :
- [ المصنف لابن أبي شيبة ج 8 ص 555 رقم 6229 ]
حدثنا محمد بن فضيل ، عن سعيد بن رزين عمن حدثه ، عن علي أنه كان إذا
أراد المطر خلع ثيابه وجلس ويقول : حديث عهد بالعرش .
- [ المصنف لابن أبي شيبة ج 1 ص 194 ]
حدثنا حفص بن غياث ، عن حجاج ، عن الحكم قال : كان علي يخوض طين
هامش
( 1 ) قال المحقق الحلي في المعتبر ج 1 ص 37 : روى الجمهور عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : " خلق ( الله )
الماء طهورا لا ينجسه شئ " وسنذكر في ص 12 عن أمالي أحمد بن عيسى : " ان الماء
لا يفسده شئ " .
أقول : وإلى هذا أشار الحلي في السرائر حيث قال : . . . قول الرسول ( صلى الله عليه وآله ) المتفق على روايته :
" أنه خلق الماء طهورا لا ينجسه شئ إلا ما غير طعمه أو لونه أو رائحته " . وهنا روايات من
طرق أصحابنا ، فراجع جامع أحاديث الشيعة ج 2 ص 7 - 9 .